أهلًا بك في مجموعة السيابي

“مجموعة السيابي هي شركة عائلية خاصة تأسست سنة ١٩٩٦م، مقرها في مسقط بسلطنة عمان، وقد تقدمت وتطورت تدريجيا بحكمة وخطى ثابتة لتكون مسارها الاستثماري انطلاقاً من رؤية شاملة تضع في الاعتبار معايير النجاح في مختلف المجالات الاستثمارية الصاعدة.

وتواصل المجموعة نشاطها الدؤوب في استقطاب الفرص الاستثمارية وتنمية مجالات أعمالها المتنوعة، سعياً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية العامة، التي تتأسس بناءً على نوعية الاستثمار وفرص النمو في المجالات الاقتصادية المتعددة

نحن ندعم شركائنا في كل مرحلة من مراحل أعمالهم من خلال إطار شامل يتألف من خبرة واسعة، وعلاقات تجارية قوية، وسهولة الوصول إلى التمويل، ومن خلال فريق عمل فعال هدفه تحويل الأفكار إلى واقع ملموس، آخذين بعين الاعتبار الرؤية المستقبلية وتتبع معايير النجاح.

مجموعة السيابي تبذل قصارى جهدها لتكون الشركة الرائدة في التقاط فرص الأعمال والاستثمارات في مختلف المجالات في الأسواق العالمية.”

د. محمد السيابي، رئيس مجلس الإدارة

الرؤية

“تسعى مجموعة السيابي إلى الاستثمار النوعي المدروس في المجالات الاقتصادية الواعدة بناءً على مبدأ يعتبر المشروع الناجح فكرة أخلاقية اجتماعية ذات جدوى اقتصادية.

نحن نتطلع إلى تحقيق تشكيلة من الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة للاقتصادات الدولية التي نستثمر فيها.

كما نهدف إلى تنويع مجالات الاستثمار النوعية في جميع أنحاء العالم، وتحقيق التكامل والتوازن بين مختلف مجالات الاستثمار من خلال تعزيز الحضور الإقليمي، وتطوير المجالات الاستثمارية الواعدة وتنميتها بأساليب إدارية حديثة تواكب العصر وتتناسب مع معطيات الاقتصاد المحلي والإقليمي والدولي.

تقوم مجموعة السيابي بدعم وتنمية المجالات الاجتماعية ذات الصلة بالعمل الاستثماري والمساهمة في خدمة المجتمع”

مصعب السيابي, الرئيس التنفيذي

الأعمال

العقارات

يعد الاستثمار العقاري مجالاً متنامياً بشكل مستمر، مما يعزز الفرص الاستثمارية ويخلق مجالاً مناسباً لتنويع الاستثمار وتوزيع المخاطر ضمن الحقيبة الاستثمارية، وعلى الرغم من تقلبات الأسعار وظروف الاقتصاد العالمي إلا أن الاستثمار العقاري يظل ذا قيمة واعدة إذا ما رافقه التخطيط الجيد والتحليل الواقعي انطلاقاً من فكرة اقتصادية متوازنة

الاستثمار

الاستثمار على مستوى الاقتصاد القومي يتعلق بالإنفاق الرأسمالي على المشروعات الجديدة في قطاعات المرافق العامة والبنية التحتية مثل مشروعات شق الطرق الرئيسية والفرعية ومشروعات تمديدات المياه وتمديدات الصرف الصحي وتهيأة المخططات العمرانية ومشروعات البناء والإسكان وتمديدات الكهرباء وتوليد الطاقة وكذلك مشروعات التنمية الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والاتصالات بالإضافة إلى المشروعات التي تتعلق بالنشاط الاقتصادي لإنتاج السلع والخدمات في القطاعات الإنتاجية والخدمية كالصناعة والزراعة والإسكان والصحة والتعليم والسياحة.

السياحة

تنبع أهمية الاستثمار السياحي في الاهتمام المتزايد الذي توليه الدول لهذا القطاع كمصدر اقتصادي بديل للدول ذات المصدر الواحد كالدول النفطية، وكقطاع أساسي للدول التي لا تتوفر لديها المصادر الطبيعية والبيئية المناسبة للتصنيع والتصدير، كما أنه قطاع حيوي يشهد تحولات متعددة على الصعيد العالمي يدعمه الطلب المتزايد على الوجهات السياحية لمختلف الأغراض الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية وغيرها. كما أن القطاع السياحي يبرز كمجال واعد ومتجدد للاستثمارات طويلة المدى بمختلف مستويات الخدمة السياحية التي تقدمها الأعمال التجارية للسواح في مختلف الدول.

 

تقنية المعلومات

ظهر هذا العلم المحسوب على التخصصات الهندسية ، باعتباره أحد أفرع هندسة الكمبيوتر والحاسوب ، بهدف فهم وإدارة التقنية المعلوماتية داخل المؤسسات..ومن ثم تطور وانتقل من هيئته الهندسية إلى الهيئة الإدارية أيضاً ، ويتم تدريسه في جميع الجامعات الكبرى حول العالم ، باعتباره فرعاً مشتركاً بين الهندسة والإدارة.

التعليم والتدريب

بدأ التعليم منذ أقدم مجتمعات ما قبل التاريخ، حيث قام البالغون بتدريب يافعي المجتمع على خبرات ومهارات ذلك العصر. في مجتمعات ما قبل الكتابة كان ذلك يتم شفهياً عن طريق رواية القصص التي تنتقل من جيل إلى آخر، لكن عندما توسعت مدارك الثقافات إلى ما هو أكثر من مجرد مهارات ظهر التعليم الرسمي، فظهرت المدارس في مصر في عهد الممكلة المتوسطة. أسس أفلاطون أكاديميته في أثينا التي تعتبر أول معهد للتعليم العالي في أوروبا.ثم أصبحت الإسكندرية-المبنية عام 350 ق.م- خليفة أثينا كمهد للعلوم الفكرية وبنيت فيها مكتبة الإسكندرية. وفي الصين وضع كونفوشيوس (551 -479 ق.م) مذهبه الذي أثر على المناهج التعليمية في الصين واليابان وكوريا وفيتنام.

الصحة

الصحة هي مستوى الكفاءة الوظيفية والأيضية للكائن الحي، أما عند الإنسان فالصحة لدى الأفراد والمجتمعات وفقا لتعريف منظمة الصحة العالمية في إعلان لمبادئ الرعاية الصحية الأولية عام 1978. هي حالة من اكتمال السلامة البدنية والعقلية والإجتماعية وليس مجرد غياب أو إنعدام للمرض أو العجز. لكن هذا التعريف تعرض لانتقاد كبير وذلك لتنافيه مع الحياة الواقعية خاصة مع استخدام كلمة اكتمال السلامة، وهو ما دفع العديد من المنظمات إلى استخدام تعريفات أخرى من بينها: الصحة هي الحالة المتوازنة للكائن الحي والتي تتيح له الأداء المتناغم والمتكامل لوظائفه الحيوية بهدف الحفاظ على حياته ونموه الطبيعي

اتصل بنا